بسم الله الرحمن الرحيم
آهٍ على آية الإستغفار كيف نسفت
آهٍ عليك يا سيدي بعد آه آهٍ لمعاناتك آهٍ لجراحاتك العظمى
آهٍ على التعذيب و على ما قد لاقيته من ظلم و جور
آهٍ لغربتك و لوحدتك آهٍ عليك كيف أسرت في سجنٍ مظلم و ضيق
آهٍ بعدها تجر الآه و الحسرة و الآلام على آية الإستغفار التي فيك مودوعة
آهٍ يا أيها الإستغفار كيف ودعت الكاظم أسئلك أيها الإستغفار بأي قلبٍ قد ودعته
بأي حالٍ بعده الآن أنت
آهٍ على سجدتك الطويلة يا سيدي آهٍ على علمك و حلمك و تواضعك و تقواك
آهٍ يا مولاي كيف تحملت كل ما قد جرى عليك كيف ؟
( من أين أبدأ؟ فأعدد لك ما جرى عليك كي أسئلك كيف تحملته؟)
أم أبدأ بعدد المسبات و الشتائم التي قد تلقيتها من الظلام؟
أم أبدأ من عدد السجنات التي سجنتها؟ أم إلى كم سجنٍ نقلت؟ و ما أقسى سجنٌ عليك؟
أم من سجن السندي اللعين الذي فيه سممت؟
أم أسئلك عن سبب تسميته بسجن؟ و هو غير ذلك إنما حفرة صغير تضيق بك و تسمى طامورة
أم أسئلك كيف وضعوك مع الأسود فسلمت عليك و البغاة لم يسلموا؟
أ عن ظلمة السجن أسئلك أم تحمل الأذى فيه؟
أم أسئلك كيف جرى السم في بدنك الطاهر حتى حرم شيعتك منك؟
أم أسئلك عن حالك حين احتضارك و أنت غريبٌ في ذلك البلد لا أهلاً لك و لا أصحاب؟
أم عن حال شيعتك المنتظرين ظهورك بفرحٍ و سرور و ما كان ظهورك إلا أنك على نعشٍ محمول
و يديك مغللتان بالحديد و جراحاتهما تشخب دماً؟
آهٍ لمصيبتك آهٍ آهٍ آه...
السلام عليك يا غريب يا مظلوم يا محروم يا مسموم السلام عليك يا حبيب الله...
بقلم : أحمد الصالح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق