بسم الله الرحمن الرحيم
ميلادك فرحٌ هو أم حزناً؟!
تحيرت بك يا سيدي و حارت أفكاري ما بين أن أفرح في ذكرى ميلادك أم أحزن
ذهبت أسرح في خيالي و ذهبت أفكر و أبحث بأفكاري عن شيئاً يفرحني في يوم ميلادك
فأخذت أبحث و أبحث فما لقيت يا سيدي شيئاً مفرحٌ في قدومك على الدنيا سوى أنك قدمت عليها من أجلنا
و لحبك لنا ما لقيت يا مولاي غير أن قدومك فيه نجاتنا و نجاة جميع المذنبين
فأظهرت فرحي و جلست مقابلاً لضريحك فأخذت أتصور أنك أمامي فأشكرك و أقبل يديك و رجليك