خادم لسادتي ع للأبد
الجمعة، 30 أكتوبر 2015
الجمعة، 16 أكتوبر 2015
الأربعاء، 5 نوفمبر 2014
بأبي و أمي شمامة المختار و عقيلة الأطهار
كأني بها روح أمها
عقيلة هاشمٍ مهجة أبيها و المصطفى جدها
خائفةً من كيد عدوها
تندب الكفيل نست بأنهم قتلوا كفيلها
لا تلام فهي قد تعودت
عند الشدائد تناديه ففي الحال يجيبها
و في هذه الليلة زينب
بحاجته فما احتاجت قبل كاليوم حاجتها
تقول أخي قد احتجتك في
كثيرٍ من الحاجات فأعطيت أختك أكثر من حقها
فماذا أعاقك عني اليوم
و ما أخرك أخي على العز زينبٌ عوّدتها
و كأني بأبي الفضل
قام من مصرعه فلبى أخته و أجابها
هذا أنا أقول و كأني به
أي أنني خطرت لي تخيلاتٍ فتخليتها
و في الحقيقة هو أجاب زينبٍ
و لكن و هو في مصرعه و طلب عذرها
سلني كيف أجاب أخته بصوتٍ
يشجي سامعه فمذ سمعت الصوت ألمها
فقالت له يا بن والدي
فأجاب أن يا ضياء عيني و بصرها
قالت أتترك أختك وحيدةً
غداً يسبيها شمراً و زجرٌ بالسياط يضربها؟
من بلدٍ إلى بلد من غير
والٍ و لا كفيلٍ من غير عباسٍ يسيرون بها
فعلى الناقة يا نور عيني
من يسند أم الخدر زينبٍ و من ذا يركبها؟
فإن زينباً في الركوب لم تدير بالاً
فلعل بين مرةٍ و أخرى تظهر طاقتها
إنما خوف الحوراء من ساعة
توقف الضعينة و كيف ذلك الوقت نزولها؟
ففي النزول أخي أمرين
إما أن يأتي لعيناً و ينزلها أو ترمي بنفسها
يا قمر أ يرضيك سقوطها؟
أم يرضيك يا كفيلاً بأن يمسس أحداً جسمها؟
أيا أخية كفى فإنني أتقطع
بهذا الكلام فألمه أشد من السيوف و آلامها
أيا زينب طالب العذر منك
و طالباً... بحق أمك الزهراء و ضلعها
أختي حتى لو استطعت القيام
فما أستطيع على رد الأعداء و دفعها
و أختي كيف أسندك و أرفع جسمك
و على الناقة تصعد فيدي قطعت كفها
و كيف أنزلك أم كيف معكم أسير
و أنا رأسي مقسومٍ و ألم الهامة و طبرتها
أيا زينباً فإن استطعت في منع السبيي
فكيف أقود ضعنكم و عيني السهم يتوسطها.
قلم: أحمد الصالح
الخميس، 30 أكتوبر 2014
سلامٌ على الكفين .. و العين .. و نور الجبين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و على آل محمد الطيبين الكرام...
سلامٌ على الكفين .. و العين .. و نور الجبين
مشكور السعي يا من غدوت من دون كفينِ .. و جريح الهامة مع الجبينِ .. و السهم الأليم أصابه في العين...
أيا ترى ماذا جنيت حتى لقيت ما قد لقيت... ؟!
أ كنت لهم غريماً؟ .. أم كنت لحقهم غاصباً؟ .. أم و أم ووو...؟
سيدي قد سألنا .. و سألنا عن السبب فما كان الجواب لكل سؤال سوى : الماء! الماء! الماء!...).
نعم الماء و لما العجب و مما!؟
لا عجباً في أنهم قد قتلوك لأنك كدت أن توصل الماء لليتامى و الأيامى العطاشى .. و للغريب عضيدك العطشان...
و لكن ! .. كان العجب في أو من تلك التضحية العظمى .. و الوفاء الذي منك قد كان نبعه المتفايض...).!!!
لا .. لا .. و ألف لا... لا للعجب و الإنذهال و غيره...
كيف؟ يكون العجب منك .. و من تضحياتك و وفاؤك في أرض كربلاء و واقعة الطف الفاجعة...؟!
لا عجباً يا سيدي .. لاننا نعلم من أنت و بن من!...
إذا سمعت أذنٌ يوماً عن تضحيتك في يوم العاشر ذهلت...!
و إذا عرف العقل من أنت و ابن من سكن و اقتنع...!
نعم أيها القارئ لا تتعجب فسوف أقنعك و أُزيل التعجب منك...!
من يكن ذلك المضحي!؟
ذاك ابن بنت حزام .. سيدة الصبر و بركان الكرم و مملكة الوفاء .. هي أم البنين .. هي فاطمة بنت حزام .. زوجة الوصي حيدر الكرار...!
نعم ذاك ابنها الأسد الضرغام اسمه العباس بن علي بن أبي طالب...
و هو قمر بني هاشم...!
لا عجباً في أن يكون ذلك البطل .. الوفي... ناصر الحسين عليه السلام .. و تضحيته له أن كان قاصداً إلى نهر الفرات
كي يأتي بالماء له و لأيتامه و حرمه...
لا عجباً فهو قد تعود على السقا منذ أن كان صغيراً...
و كانت أمه أم البنين عليها السلام قد ربته على ذلك .. بل و كانت توصيه كثيراً فتقول له :
( بني عباس ارتقب أخيك الحسين عليه السلام إذا رأيته .. أو حسست بأنه عطشان فإذهب و احضر له الماء على الفور .. و اياك و أن تدع أخيك عطشاناً من دون ماء...).
و بالفعل كان العباس عليه السلام كذلك ينفذ أمر أمه...
و كان إذا قد أتى بالماء إلى أخيه يحضر له الماء بخجل و أدبٍ و احترام و تواضع... و يقول له تفضل سيدي.
و هكذا إلى أن أتى يوم العاشر من شهر محرم الحرام .. و فيه العباس عليه السلام كا يتقطع ألماً لأنه يرى أخيه عطشان
و ليس بيده حيلة .. فكان ألمه قد أ,صله لأمرٍ جعل الإمام الحسين عليه السلام متعجباً .. رآه يحفر الأرض بيديه و سأله ما فعلك يا أخي.؟!
فأجابه لا تلمني يا أخي فإني لا طاقة لي أن أراك تتلوئ ضمأً .. فقررت أن أحفر الأرض لعلها تخرج لو قليلاً من الماء .. فأسقيك أنت و عيالك... ثم واصل الحفر و اعترضته صخرة عندها جزاه الإمام الحسين عليه السلام خيراً .. و توقف عن الحفر!
علماً بأن تلك الصخرة بعد استشهادهم عليهم السلام .. قاموا جماعةً من الناس بمحاولة استخراجها و رفعها .. و فعلاً نجحوا في ذلك!
فعندما رفعوها نظروا إلى مكانها و إذ به ينبع منه الماء...!!!
غدا العباس في العاشر للماء طالباً ... كالليث فالسقى كان مقصده...
ملك النهر و أملئ قربته ... فما كان من الحاقدين الأعداء الضالمين...
سوى أنهم أحاطوه بالنبل .. و الرماح .. و السيوف .. و السهام...
فضم القربة بيدٍ و أمسك السيف بيد .. و حارب و دافع .. و قتل منهم ما لا يعد و لا يحصى...
و لكن بالغدر قطعوا يمينه و من بعدها الشمال .. فما استسلم و ما ارتعد...
أمسك القربة بأسنانه و قام بمحاولة الوصول إلى الخيام هكذا حتى أتاه لعيناً بعمدٍ من حديد من وراء ظهره فقال له:
يا عباس أين كفوفك؟! فأجابه يا جبان و أينك عني عندما كانت عندي الكفوف؟
فغضب و ألقى ذلك العمد على رأسه فقسمه نصفين .. و إن أقسى موقفاً هو :
أن المعروف بأن كل فارس إذا سقط من على جواده يتلقى الأرض بيديه .. و لكن العباس عليه السلام قد تلقى الأرض بوجهه و صدره...
و الألم العظيم هو السهم الذي أصابه في عينه...!
بقلم : أحمد الصالح
الاثنين، 27 أكتوبر 2014
الاثنين، 13 أكتوبر 2014
عيد الولاية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير الأنام محمدٍ و على آله الأطهار...
قم جدد العهد يا من توالي علياً
جدد عهدك مع من كان و ما زال خير ولياً
فقد نادی بالخلائق محمداً هذا أخي هذا علياً
من كنت مولاه فليتخذه من اليوم ولياً
يا علي ما دامت الأرض و دامت السماء سأبقى لك موالياً و لأعداءك معادياً ، و سأجدد معك العهد في كل عام ، و سأكتب عن حبك .. و سأغني .. و أرقص فرحًا في عيد الغدير ...
يا علي أنت الروح و القلب معاً
فهل للقلب عيشاً من دون الروخ؟ .. أو أ هل للروح بقاءاً من غير القلب و نبضاته؟.
يا علي أنت نبض القلوب .. و أنت للعلل شفاءاً .. و الماء لكل ضمآناً...
سلام عليك يا سيف الله و رسوله .. يا ناصر الدين و حاميه
سلام عليك يا ليث الحروب .. يا مبيد الكفار .. و مدمر الأصنام...
من ذا الذي يقول بأنك آخراً يا ترى! ؟
و الله ما هو إلّا كاذبا و جاهلاً .. كيف تكون الآخر!؟ و أنت سيد الأولياء و الأوصياء منذ بداية التكوين إلى قيام يوم الدين...
أنت نوراً و من النور يا علي .. يا من قال فيك الإله :
( أنا العلي في السماء و في الأرض علي فإذا ذكرت ذكر علي و إذا ذكر علياً أنا أذكر)
قد اصطفاك الإله و جعل فيك أحلی و أعظم الصفات .. تبارك من صفات..
يا قسيم الجنة و النار لم يكن آدم إلاّ بك يا منقذ سفينة نوح و مسيرها .. أخرجت يونس من بطن الحوت عندما دعاك .. و في الجب يوسف نادی بإسمك و نجا .. يا من أتی بعرش بلقيسٍ لسليمان في رمشة عين .. إلتقی يعقوب بإبنه حين بك دعا .. يا نور الإلهَ الذي كلم موسى .. يا سورة الإنسان .. المتصدق بالخاتم .. أنت يا من كنت الشفاء الذي في يدي عيسى .. و من فدا محمداً بروحه عندما في فراشه بات .. يا من ناداه جبرائيل بين الأرض و السماء ( أن لا فتی إلاَّ أنت يا علي و لا سيف إلاَّ سيفك ذو الفقار .. يا هارون محمدًا و يا باب علمه و ربيبه .. شرفك الله بالبتول و بك قد شرفها .. يا أبا الأئمة و الأمة أنت للخلق أبا و لا أبوة مثل أبوتك .. يا وليد الكعبة .. بارك الإله لفاطمة بنت أسدٍ حينما جعلك من نسلها...
يا علي قد غنت لك الطيور و غردت .. و الريح إصطدم بالشجر و النخيل فأخرج لك عزفاً عزف شوقاً و محبة .. و بحبك و فضله سفن البحار سارت .. و لنور وجهك فضلاً على الشمس و القمر .. و النسيم لم يكن لولاك و لا الأرض و لا السماء ..
بوركت الأرض حين برجلك وطأتها .. و السماء حين إرتقيتها و عليتها .. و بوركت الجنان حيث سكنتها.
قد أتيت اليوم لأجدد العهد معك ... و في يوم الحساب آتيك ضامي لتسقيني يا ساقي الكوثر و مالكه...
بارك الله للأمة الإسلامية و للموالين في هذا اليوم العظيم يوم تنصيب الإمام علي عليه السلام و عيد الغدير الاغر...
اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين...
بقلم : أحمد الصالح
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)